جلال

جلال


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 سيدنا صالح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الادارة العامة

avatar

عدد المساهمات : 329
تاريخ التسجيل : 06/08/2011

مُساهمةموضوع: علي الطنطاوي   السبت أغسطس 20, 2011 10:30 pm

"أعلام التاريخ" للعلامة السوري الدمشقي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]،
وهي عبارة عن سلسلة من سبعة كتيبات من القطع المتوسط (14×20)، ويراوح عدد
صفحات الكتيب الواحد منها بين أربعين صفحة وستين، وقد ظهرت الطبعة الأولى
منها في سنة 1960. وتضم السلسلة سبعة أجزاء هي: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، والقاضي شُرَيْك، والإمام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الشهيد، والإمام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] (وقد أُفرد له آخر جزأين من المجموعة).

[[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] قصة هذه السلسلة


تحدث [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
في ذكرياته المنشورة عن هذه السلسلة فقال: "كنت في شتاء 1959 أشتغل بسلسلة
أعلام التاريخ التي تكلمت فيها عن رجال، منهم من عرف الناس سيرته مجملة
ففصّلتُها؛ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، ومَن سمع الناس باسمه ولم يعرفه أكثرهم؛ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] صاحب المناقب التي قلما حوى تاريخ قضاء أمة مثلها، [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، المليونير الزاهد، والفقيه المحارب العابد، ومنهم من لم يسمع به في بلدنا إلا نفر قليل؛ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الذي كان عالماً عابداً، وكان زعيماً مجاهداً، والذي نازل في الهند
الإنكليز والسيخ معاً وأقام دولة تحكم بالإسلام عجز العدو عنها فقضى عليها
الجهلةُ من المسلمين العوام. ومنهم الرجل الذي أرجو أن يقرأ سيرته كل عالم
وطالب علم، الذي أخلص حياته للعلم وبلغ أرفع منصب علمي على أيامه، وهو أنه
صار مدير الجامعة الكبرى؛ أي شيخ دار الحديث الأشرفية، وهو صاحب
"المجموع"؛ أكبر مرجع في فقه الشافعية. أما عرفتموه؟ إنه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]".

لقد دأب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
في نحو عام 1950 على إذاعة حديث عن عَلَم من الأعلام كل أسبوع من إذاعة
دمشق، والظاهر أنه قد انقطع عن هذا الباب نحو عشر سنين، ثم عاد إليه بهذه
الكتيبات، ولكنه لم يجعلها -في هذه المرة- حديثاً موجزاً كما كان شأنه من
قبل، بل دراسة متكاملة (في غير تطويل) لا يفرغ منها القارئ إلا وقد أحاط
بصاحب الترجمة إحاطة كاملة.

[[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] منهج الكتابة


كانت طريقته في تأليف هذه الكتيبات مشابهة لطريقته في إنشاء الفصول
التي أودعها كتابه الكبير "رجال من التاريخ"؛ ففي كلا الحالين كان يَدرُس
العَلَم الذي يريد الكتابة عنه -كما حدّثنا آنفاً- ثم ينتقي من أخباره ما
يجعله مدخلاً للحديث عنه، وهو لا يحشد بعد ذلك الأخبار والمرويات بل
يقدمها لنا بصورة أدبية جميلة هي وسط بين القصة الأدبية والرواية
التاريخية.

وبعض هذه الكتيبات تجاوز حدود الترجمة الشخصية حتى لتحيط -على صغرها-
بموضوع واسع في فقرات معدودات وتقدمه لنا بعرض جلي موجز واضح؛ فالذي يقرأ
كتاب "أحمد بن عرفان الشهيد" لا يجد أنه قد تعرف على هذه الشخصية النادرة
في تاريخ الهند وتاريخ الإسلام فحسب، بل هو يكاد يلمّ بتاريخ الإسلام في
الهند أو بطرف كبير منه في لمحات سريعات بيّنات واضحات، بدءاً بدخول
الإسلام إلى الهند وانتشاره فيها، وانتهاء بحركة الجهاد التي قادها أحمد
بن عرفان ضد السيخ والإنكليز. وكذلك الذي يقرأ "القاضي شُريك"؛ يجد أنه قد
تعرف إلى القضاء وفنونه وعرف أصوله ومنزلته في الإسلام. والذي يقرأ كتاب
"الإمام النووي" يلمّ بالكثير من مصادر الفقه الشافعي وكتبه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://galal.forumegypt.net
الادارة العامة

avatar

عدد المساهمات : 329
تاريخ التسجيل : 06/08/2011

مُساهمةموضوع: سيدنا صالح   السبت أغسطس 20, 2011 11:13 pm

سيدنا صالح
أرسله
الله إلى قوم ثمود - قبيلة من القبائل العربية البائدة، المتفرعة من أولاد
سام بن نوح ، وهي قبيلة ثمود، وسميت بذلك نسبة إلى أحد أجدادها، وهو: ثمود
بن عامر بن إرم بن سام بن نوح --، وقيل: ثمود بن عاد بن عوص بن إرم بن سام
بن نوح (). وسيدنا صالح من هذه القبيلة، ويتصل نسبه بثمود - وكانوا قوما
جاحدين آتاهم الله رزقا كثيرا ولكنهم عصوا ربهم وعبدوا الأصنام وتفاخروا
بينهم بقوتهم فبعث الله إليهم صالحا مبشرا ومنذرا ولكنهم كذبوه وعصوه
وطالبوه بأن يأتي بآية ليصدقوه فأتاهم بالناقة وأمرهم أن لا يؤذوها ولكنهم
أصروا على كبرهم فعقروا الناقة وعاقبهم الله بالصاعقة فصعقوا جزاء لفعلتهم
ونجى الله صالحا والمؤمنين.أما نسبه: فهو: صالح -- بن عبيد بن أسف بن ماشخ
بن عبيد بن حاذر -أو- صالح -- بن جابر بن ثمود بن عامر بن إرم بن سام بن
نوح --. والله أعلم.
إرسال صالح لثمود
جاء قوم ثمود بعد قوم عاد، وتكررت قصة العذاب بشكل مختلف مع ثمود. كانت
ثمود قبيلة تعبد الأصنام هي الأخرى، فأرسل الله سيدنا "صالحا" إليهم..
وقال صالح لقومه: (يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ
غَيْرُهُ) نفس الكلمة التي يقولها كل نبي.. لا تتبدل ولا تتغير، كما أن
الحق لا يتبدل ولا يتغير.فوجئ الكبار من قوم صالح بما يقوله.. إنه يتهم
آلهتهم بأنها بلا قيمة، وهو ينهاهم عن عبادتها ويأمرهم بعبادة الله وحده.
وأحدثت دعوته هزة كبيرة في المجتمع.. وكان صالح معروفا بالحكمة والنقاء
والخير. كان قومه يحترمونه قبل أن يوحي الله إليه ويرسله بالدعوة إليهم..
وقال قوم صالح له:قَالُواْ يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا
قَبْلَ هَـذَا أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا
وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (62) (هود)
تأمل وجهة نظر الكافرين من قوم صالح. إنهم يدلفون إليه من باب شخصي بحت.
لقد كان لنا رجاء فيك. كنت مرجوا فينا لعلمك وعقلك وصدقك وحسن تدبيرك، ثم
خاب رجاؤنا فيك.. أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا؟! يا للكارثة.. كل شيء
يا صالح إلا هذا. ما كنا نتوقع منك أن تعيب آلهتنا التي وجدنا آبائنا
عاكفين عليها.. وهكذا يعجب القوم مما يدعوهم إليه. ويستنكرون ما هو واجب
وحق، ويدهشون أن يدعوهم أخوهم صالح إلى عبادة الله وحده. لماذا؟ ما كان
ذلك كله إلا لأن آبائهم كانوا يعبدون هذه الآلهة.
معجزة صالح
ورغم نصاعة دعوة صالح عليه الصلاة والسلام، فقد بدا واضحا أن قومه لن
يصدقونه. كانوا يشكون في دعوته، واعتقدوا أنه مسحور، وطالبوه بمعجزة تثبت
أنه رسول من الله إليهم. وشاءت إرادة الله أن تستجيب لطلبهم. وكان قوم
ثمود ينحتون من الجبال بيوتا عظيمة.

وكانوا أقوياء قد فتح الله عليهم رزقهم من كل شيء. جاءوا بعد قوم عاد فسكنوا الأرض التي استعمروها.

قال صالح لقومه حين طالبوه بمعجزة ليصدقوه:

وَيَا قَوْمِ هَـذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ
فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ
قَرِيبٌ (64) (هود)

والآية هي المعجزة، ويقال إن الناقة كانت معجزة لأن صخرة بالجبل انشقت
يوما وخرجت منها الناقة.. ولدت من غير الطريق المعروف للولادة. ويقال إنها
كانت معجزة لأنها كانت تشرب المياه الموجودة في الآبار في يوم فلا تقترب
بقية الحيوانات من المياه في هذا اليوم، وقيل إنها كانت معجزة لأنها كانت
تدر لبنا يكفي لشرب الناس جميعا في هذا اليوم الذي تشرب فيه الماء فلا
يبقى شيء للناس. كانت هذه الناقة معجزة، وصفها الله بقوله: (نَاقَةُ
اللّهِ) أضافها لنفسه الله بمعنى أنها ليست ناقة عادية وإنما هي معجزة من
الله. وأصدر الله أمره إلى صالح أن يأمر قومه بعدم المساس بالناقة أو
إيذائها أو قتلها، أمرهم أن يتركوها تأكل في أرض الله، وألا يمسوها بسوء،
وحذرهم أنهم إذا مدوا أيديهم بالأذى للناقة فسوف يأخذهم عذاب قريب.

في البداية تعاظمت دهشة ثمود حين ولدت الناقة من صخور الجبل.. كانت ناقة
مباركة. كان لبنها يكفي آلاف الرجال والنساء والأطفال. كان واضحا إنها
ليست مجرد ناقة عادية، وإنما هي آية من الله. وعاشت الناقة بين قوم صالح،
آمن منهم من آمن وبقي أغلبهم على العناد والكفر. وذلك لأن الكفار عندما
يطلبون من نبيهم آية، ليس لأنهم يريدون التأكد من صدقه والإيمان به، وإنما
لتحديه وإظهار عجزه أمام البشر. لكن الله كان يخذلهم بتأييد أنبياءه
بمعجزات من عنده.

كان صالح عليه الصلاة والسلام يحدث قومه برفق وحب، وهو يدعوهم إلى عبادة
الله وحده، وينبههم إلى أن الله قد أخرج لهم معجزة هي الناقة، دليلا على
صدقه وبينة على دعوته. وهو يرجو منهم أن يتركوا الناقة تأكل في أرض الله،
وكل الأرض أرض الله. وهو يحذرهم أن يمسوها بسوء خشية وقوع عذاب الله
عليهم. كما ذكرهم بإنعام الله عليهم: بأنه جعلهم خلفاء من بعد قوم عاد..
وأنعم عليهم بالقصور والجبال المنحوتة والنعيم والرزق والقوة. لكن قومه
تجاوزوا كلماته وتركوه، واتجهوا إلى الذين آمنوا بصالح.

يسألونهم سؤال استخفاف وزراية: أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُّرْسَلٌ
مِّن رَّبِّهِ ؟! قالت الفئة الضعيفة التي آمنت بصالح: إِنَّا بِمَا
أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ فأخذت الذين كفروا العزة بالإثم.. قَالَ
الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا بِالَّذِيَ آمَنتُمْ بِهِ كَافِرُونَ .
هكذا باحتقار واستعلاء وغضب.
وتحولت الكراهية عن سيدنا صالح إلى الناقة المباركة. تركزت عليها
الكراهية، وبدأت المؤامرة تنسج خيوطها ضد الناقة. كره الكافرون هذه الآية
العظيمة، ودبروا في أنفسهم أمرا.

وفي إحدى الليالي، انعقدت جلسة لكبار القوم، وقد أصبح من المألوف أن نرى
أن في قصص الأنبياء هذه التدابير للقضاء على النبي أو معجزاته أو دعوته
تأتي من رؤساء القوم، فهم من يخافون على مصالحهم إن تحول الناس للتوحيد،
ومن خشيتهم إلى خشية الله وحده. أخذ رؤساء القوم يتشاورون فيما يجب القيام
به لإنهاء دعوة صالح. فأشار عليهم واحد منهم بقتل الناقة ومن ثم قتل صالح
نفسه.

وهذا هو سلاح الظلمة والكفرة في كل زمان ومكان، يعمدون إلى القوة والسلاح
بدل الحوار والنقاش بالحجج والبراهين. لأنهم يعلمون أن الحق يعلوا ولا
يعلى عليه، ومهما امتد بهم الزمان سيظهر الحق ويبطل كل حججهم. وهم لا
يريدون أن يصلوا لهذه المرحلة، وقرروا القضاء على الحق قبل أن تقوى شوكته.

لكن أحدهم قال: حذرنا صالح من المساس بالناقة، وهددنا بالعذاب القريب.
فقال أحدهم سريعا قبل أن يؤثر كلام من سبقه على عقول القوم: أعرف من يجرأ
على قتل الناقة. ووقع الاختيار على تسعة من جبابرة القوم. وكانوا رجالا
يعيثون الفساد في الأرض، الويل لمن يعترضهم.

هؤلاء هم أداة الجريمة. اتفق على موعد الجريمة ومكان التنفيذ. وفي الليلة
المحددة. وبينما كانت الناقة المباركة تنام في سلام. انتهى المجرمون
التسعة من إعداد أسلحتهم وسيوفهم وسهامهم، لارتكاب الجريمة. هجم الرجال
على الناقة فنهضت الناقة مفزوعة. امتدت الأيدي الآثمة القاتلة إليها.
وسالت دمائها.

[عدل] هلاك ثمود
علم النبي صالح بما حدث فخرج غاضبا على قومه. قال لهم: ألم أحذركم من أن
تمسوا الناقة؟ قالوا: قتلناها فأتنا بالعذاب واستعجله.. ألم تقل أنك من
المرسلين؟ قال صالح لقومه: تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ
ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ

بعدها غادر صالح قومه. تركهم ومضى. انتهى الأمر ووعده الله بهلاكهم بعد ثلاثة أيام.

ومرت ثلاثة أيام على الكافرين من قوم صالح وهم يهزءون من العذاب وينتظرون،
وفي فجر اليوم الرابع: انشقت السماء عن صيحة جبارة واحدة. انقضت الصيحة
على الجبال فهلك فيها كل شيء حي. هي صرخة واحدة.. لم يكد أولها يبدأ
وآخرها يجيء حتى كان كفار قوم صالح قد صعقوا جميعا صعقة واحدة.

هلكوا جميعا قبل أن يدركوا ما حدث. أما الذين آمنوا بسيدنا صالح، فكانوا قد غادروا المكان مع نبيهم ونجوا.

[عدل] مساكن ثمود
كانت مساكن ثمود بالحِجْر، ولذلك سماهم الله في القرآن الكريم أصحاب
الحِجر بقول القرآن: {وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ
الْمُرْسَلِينَ * وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ
* وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنْ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ *
فَأَخَذَتْهُمْ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ * فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا
كَانُوا يَكْسِبُونَ} [ سورة الحجر: 80 - 84]


والحِجْر: أرض بها جبال كثيره نحت فيها منازل قوم ثمود وتقع في المملكه
العربيه السعوديه شمال المدينه المنوره . وآثار مدائن هؤلاء القوم ظاهرة
حتى الآن، وتسمى مدائن صالح، كما تعرف ديارهم باسم (فجّ الناقة).

[عدل] حياة صالح مع قومه في فقرات
لقد فصل القرآن الكريم قصة سيدنا صالح -- مع قومه ثمود في نحو إحدى عشرة سورة، وأبرز ما فيها النقاط التالية:

إثبات نبوته ورسالته إلى ثمود.
ذكر أن ثمود كانوا خلفاء في الأرض من بعد عاد.
ذكر أن هؤلاء القوم كانوا:
آمنين ممتَّعين بنعمة من الله في جنات وعيون، وزروع مختلفة، وأشجار نخيل مثمرة.
يتخذون من السهول قصوراً، وينحتون الجبال بيوتاً فارهين.
أصحاب أوثان يعبدونها من دون الله.
ذكر أن صالحاً -- دعاهم إلى الله بمثل دعوة الرسل، وأمرهم بالتقوى، ونهاهم
عن عبادة الأوثان، فآمن معه ثُلة قليلة، أما أكثرهم فكذبوه، واستكبروا عن
اتّباعه، وكفروا برسالته، وطلبوا منه معجزةً تشهد بصدقه، فجاءهم بمعجزة
الناقة، وقال لهم: ذروها تأكل من أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب
قريب، فأصروا على العناد، وبعثوا أشقاهم فعقر الناقة، فقال لهم: "تمتعوا
في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب". ولما حان أجل العذاب أرسل الله
عليهم الصيحة مصبحين، فدمرتهم تدميراً، وأصبحوا في ديارهم جاثمين هلكى،
وأنجى الله برحمته سيدنا صالحاً والذين آمنوا معه. وتم بذلك أمر الله
وقضاؤه: "سنة الله في الذين خلَوا من قبل".
البتراء مساكنهم
محمود شكري الرشيدي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://galal.forumegypt.net
 
سيدنا صالح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جلال  :: التاريخ الإسلامى :: قصص الأنبياء-
انتقل الى: